المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معني كلمة صيعر أو صاعر جد قبيلة الصيعر ( رجال كنده )


الصيعري
03-04-08, 02:12 PM
كلنا يعرف فخر قبيلة الصيعر بصلب جدهم صيعر وإبلهم الأصيله الصيعريه التي تنسب لجدهم.

وقال الشاعر:
مرحباً يا صاعر يا صلب جدي..........يا أهل العادات وأهل الحميه

فمن هذا المنطلق ( أقدم لكم بحثاً وافياً ما معنى كلمة صيعر( صاعر )
مأخوذ ه من كتب تفاسير القرآن وكتب الأحاديث وكتب علم الرجال وباقي الكتب المتنوعة.

أولاً : كتب علم القرآن الكريم

1- كتاب حرز الأماني ووجه التهاني

ومن سورة الروم إلى سورة سبأ
الجزء :1
الصفحة :128

وينفع كوفي وفي الطول حصنه...........ورحمة ارفــــــع فائزاً ومحصلا
ويتخذ المــــــرفوع غير صحابهم ..........تصعر بمد خف إذ شرعه حلا

2- كتاب تفسير الجلالين

لقمان
الجزء :1
الصفحة :542
18 "ولا تصعر" وفي قراءة تصاعر "خدك للناس" لا تمل وجهك عنهم تكبرا "ولا تمش في الأرض مرحا" أي خيلاء "إن الله لا يحب كل مختال" متبختر في مشيه "فخور" على الناس.

3- كتاب تفسير ابن كثير

ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق * ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد
الجزء :3
الصفحة :281
" وقال لقمان لابنه "ولا تصعر خدك للناس" أي تمليه عنهم استكباراً عليهم, وقال تعالى: "وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً" الاية.


كتاب تفسير ابن كثير
يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير * يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور * ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور * واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير
الجزء :3
الصفحة :588

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله "ولا تصعر خدك للناس" يقول لا تتكبر فتحقر عباد الله, وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك, وكذا روى العوفي وعكرمة عنه. وقال مالك عن زيد بن أسلم "ولا تصعر خدك للناس" لا تتكلم وأنت معرض, وكذا روي عن مجاهد وعكرمة ويزيد بن الأصم وأبي الجوزاء وسعيد بن جبير والضحاك وابن زيد وغيرهم. وقال إبراهيم النخعي : يعني بذلك التشديق في الكلام. والصواب القول الأول. وقال ابن جرير : وأصل الصعر داء يأخذ الإبل في أعناقها أو رؤوسها, حتى تلفت أعناقها عن رؤوسها, فشبه به الرجل المتكبر, ومنه قول عمرو بن حيي التغلبي .
وكنا إذا الجبار صعر خده ...... أقمنا له من ميله فتقوما
وقال أبو طالب في شعره:
وكنا قديماً لا نقر ظلامة...... إذا ما ثنوا صعر الرؤوس نقيمها
وقوله "ولا تمش في الأرض مرحا" أي خيلاء متكبراً جباراً عنيداً, لا تفعل ذلك يبغضك الله, ولهذا قال "إن الله لا يحب كل مختال فخور" أي مختال معجب في نفسه, فخور أي على غيره. وقال تعالى: "ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً



4- كتاب تفسير فتح القدير
سورة لقمان
الجزء :4
الصفحة :340
18- " ولا تصعر خدك للناس " قرأ الجمهور تصعر وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم تصاعر والمعنى متقارب، والصعر الميل، يقال صعر خده وصاعر خده: إذا أمال وجهه وأعرض تكبراً. والمعنى لا تعرض عن الناس تكبراً عليهم. ومنه قول الشاعر:
وكنا إذا الجبار صعر خده ....... مشينا إليه بالسيوف نعابته
ورواه ابن جرير هكذا:
وكنا إذا الجبار صعر خده ....... أقمنا له من ميله فتقوما
قال الهروي " ولا تصعر خدك للناس " أي لا تعرض عنهم تكبراً، يقال أصاب البعير صعر: إذا أصابه داء يلوي عنقه، وقيل المعنى: ولا تلو شدقك إذا ذكر الرجل عندك كأنك تحتقره. وقال ابن خويز منداد: كأنه نهى أن يذل الإنسان نفسه من غير حاجة، ولعله فهم من التصعير التذلل "ولا تمش في الأرض مرحاً" أي خيلاء وفرحاً، والمعنى النهي عن التكبر والتجبر، والمختال يمرح في مشيه، وهو مصدر في موضع الحال، وقد تقدم تحقيقه، وجملة "إن الله لا يحب كل مختال فخور" تعليل للنهي الاختيال هو المرح، والفخور هو الذي يفتخر على الناس بماله من المال أو الشرف أو القوة أو غير ذلك، وليس منه التحدث بنعم الله، فإن الله يقول: "وأما بنعمة ربك فحدث".

كتاب تفسير فتح القدير

سورة لقمان
الجزء :4
الصفحة :341
عن أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قوله: "ولا تصعر خدك للناس" قال: لا تتكبر فتحتقر عباد الله وتعرض عنهم إذا كلموك. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في الآية قال: هو الذي إذا سلم عليه لوى عنقه كالمستكبر.

5- كتاب تفسير البغوي

سورة لقمان
الجزء :1
الصفحة :289
18- "ولا تصعر خدك للناس"، قرأ ابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: ولا تصعر بتشديد العين من غير ألف، وقرأ الآخرون: تصاعر بالألف، يقال: صعر وجهه وصاعر: إذا مال وأعرض تكبراً، ورجل أصعر: أي: مائل العنق.
قال ابن عباس: يقول: لا تتكبر فتحقر الناس وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك.
وقال مجاهد: هو الرجل يكون بينك وبينه إحنة فتلقاه فيعرض عنك بوجهه.
وقال عكرمة: هو الذي إذا سلم عليه لوى عنقه تكبراً.
وقال الربيع بن أنس وقتادة: ولا تحقر الفقراء ليكن/ الفقير والغني عندك سواء، "ولا تمش في الأرض مرحاً"، خيلاء "إن الله لا يحب كل مختال"، في مشيه "فخور"، على الناس.




6- كتاب تفسير البيضاوي

سورة لقمان
الجزء :1
الصفحة :348
18 -" ولا تصعر خدك للناس " لا تمله عنهم ولا تولهم صفحة وجهك كما يفعله المتكبرون من الصعر وهو داء البعير فيلوي عنقه . وقرأ نافع و أبو عمرو و حمزة و الكسائي (( ولا تصاعر )) ، وقرئ (( ولا تصعر )) والكل واحد مثل علاه وأعلاه وعالاه . " ولا تمش في الأرض مرحاً " أي فرحاً مصدر وقع موقع الحال أي تمرح مرحاً أو لأجل المرح وهو البطر . " إن الله لا يحب كل مختال فخور " علة للنهي وتأخير الـ " فخور " وهو مقابل للمصعر خده والمختال للماشي مرحاً لتوافق رؤوس الآي .


7- كتاب تفسير القرطبي

سورة لقمان، الآية الثامنة عشرة
الجزء :14
الصفحة :64
قوله تعالى:"ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور".
فيه ثلاث مسائل: الأولى: قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وابن محيصن: تصاعر بالألف بعد الصاد. وقرأ ابن كثير وعاصم وابن عامر والحسن ومجاهد: تصعر وقرأ الجحدري: تصعر بسكون الصاد، والمعنى متقارب. والصعر: الميل، ومنه قول الأعرابي: وقد أقام الدهر صعرى، بعد أن أقمت صعره. ومنه قول عمر بن حني التغلبي:
وكنا إذا الجبار صعر خده ...... أقمنا له مـن ميله فتقـوم
وأنشده الطبري: فتقوما. قال ابن عطية: وهو خطأ، لأن قافية الشعر مخفوضة وفي بيت آخر: أقمنا له من خذه المتصعر.
قال الهروي: ولا تصاعر أي لا تعرض عنهم تكبراً عليهم، يقال: أصاب البعير صعر وصيد إذا أصابه داء يلوي منه عنقه. ثم يقال للمتكبر: فيه صعر وصير، فمعنى: لا تصعر أي لا تلزم خدك الصعر. وفي الحديث: "يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر" والأصعر: المعرض بوجه كبرا، وأراد زدالة الناس لا دين لهم. وفي الحديث: "كل صعار ملعون" أي كل ذي أبهة وكبر.
الثانية: معنى الآية: ولا تمل خدك الناس كبراً عليهم وإعجاباً واحتقاراً لهم. وهذا تأويل ابن عباس وجماعة. وقيل: هو أن تلوي شدقك إذا ذكر عندك كأنك تحتقره، فالمعنى: أقبل عليهم متواضعاً مؤنساً مستأنساً، وإذا حدثك أصغرهم فاصغ إليه حتى يكتمل حديثه. وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل.
قلت: ومن هذا المعنى ما رواه مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تباغضوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". فالتدابر الإعراض وترك الكلام والسلام ونحوه. وإنما قيل للإعراض تدابر لأن من أبغضته أعرضت عنه ووليته دبرك، وكذلك يصنع هو بك. ومن أحببته أقبلت عليه بوجهك وواجهته لتسره ويسرك، فمعنى التدابر موجود فيمن صعر خده، وبه فسر مجاهد الآية. وقال ابن خويز منداد: قوله: "ولا تصعر خدك للناس" كأنه نهى أن يذل الإنسان نفسه من غير حاجة، ونحو ذلك.

يتابع البحث في المره القادمه ( مازال ههنالك مزيد )

عذب المعـــآني
03-04-08, 02:28 PM
مكــررر انا فداك

الصيعري
04-04-08, 12:40 AM
مشكور على الرد

عبيدي وافتخر
05-04-08, 04:48 PM
الله يعطيك العافيه انشاء الله وجزاك الله الف خير




وتقبل مروري




واخوكم (عــــــــــــبــــــــــــــــــيــــــــــــــــ ـدي وافـــــــــــــــــــتــــــــــــــــخــــــــــ ــــــر)

ذيب ابراد
05-04-08, 06:53 PM
يعطيك العافــــيه


وتســــــــــلم يمناك


وتقبل مروري

الصيعري
07-04-08, 01:38 PM
الله يعافيكم

وتسلمون على الردود

لبيك يالغلا وعونك
27-10-08, 11:00 AM
ونعم بالصاعر هل شروره وهل الريده

ابو فهـــد
27-10-08, 12:37 PM
وسبعة انعام بالصيعر اهل الفزعة


بيض الله وجهك يالصيعري

قناص مراد
29-10-08, 03:49 PM
والنعم والله بقبائل ال الصيعر

عناد
29-10-08, 04:25 PM
شكرا على التوضيح